منتدى عام


    القصة الخامسة 5

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 23/09/2010

    القصة الخامسة 5

    مُساهمة  Admin في الخميس سبتمبر 23, 2010 2:29 pm

    هذه القصة عن شاب اسمة عماد عمره22سنة يعيش مع امه هناء وعمرها 40سنة
    هناء امرا جميلة ممشوقة القوام لها صدر نافر ومواخرة تلهب العواطف ارملة بعد موت زوجها تغير شخصيتها مع ابنها والاقارب تممامن حتى انها لم تعد المرا
    المرحة كثيرة الضحك وانما اصبحة ذات شخصية منطوية عنيفة فى بعض الاحيان
    وكانت شديدة القصوة على عماد فكانت رغم حالها الميثور لاتلبى معظم طلبة
    العادية حتى جاء احد الايام وكان عماد راجع من الكلية متاخر عن معادة حوالى سعتان وحدث ما حدث قالت هنا لعماد انت جيت متاخر لية ..عماد كنت مع اصحابى ..هنا لحددلواتى ..عماد كنت بتمشة شوية..هناء بتتمشة ولا بتصع انت
    امتا هتبا راجال وتتحمل المسولية ثما صفعتة على وجه وقالت غور من ادامى
    ولاكن عماد رغم خوفو الشددمنها استجمع كل شجاعته
    وقال لها انتى بتعملى معاية كدا لية انتى لايمكن تكونى ام
    انتى مش ادرة تفهمى انى كبرت ولازم تعملينى احسن من كدا
    ..هناء انت بتكلمنى كدا ازاى ياحيوان..عماد انا مش هتكلم تانى
    انا هسبلك البيت كلو وامشى انا مش عوز تكونى امى
    ..هناء مع السلامك قلتها هناء وهى لا تدرى انا عماد بلفعل
    سيترك البيت..وخرج عماد الى احد الاصدقاء ولم يذهب
    الى احد من اقاربه حتى لاتعثر علية امة..اما هنا بكل هذه
    القوة لم تتحمل غياب عماد اكثر من يومين وبدات البحث
    عنه فى كل مكان ولاكن بلا جدوا وبعد اسبوع من غيابة
    قررت ان تذهب اليه فى الكلية...كان عماد جلسا فى المدرج
    واتا اليه احد الفرشين وقال عماد روح غرفة العميد
    عماد خير ..الفراش اختك عوزاك ..عماد اختى مين
    الفراش معرقش روح وانت تعرف ..ذهب عماد الى العميد
    وامام الغرفة اراد ان يرجع ولاكن سبقه العميد وقال
    تعالى يا عماد انت مزعل ماما لية انت كبير وعارف
    ان كدا حرام يا ابنى ..انامزعلتهاش ..العميد خلاص بوس
    على راس ماما وبعد الكلية تروح على البيت ومتروحش
    كدا ولاكدا..عمادتقدم الى هناء ليفعل ما قال العميد ولاكن
    هنا قالت خلى الكلام لما تيجى البيت ونتكلم وذهبت الى البيت
    وذهب عماد الى المدرج والتقة عماد بالفراش فقال الفراش
    ها طلعة اختك..عماد لا امى..الفراش امك هوا فى امهات
    حلوا كدا..فتضايق عماد وكدا يقتلة وتدخل بعض الاصدقاء
    وفضو هذا الاشتباك..وبعد ان هدا عماد تذكر الشى الذى
    ادا الى الصدام مع الفراش هذا الشى ان امه كان بل فعل فى منتها الجمال وترتدى سياب جميلة تجعلها فى سن العشرين
    فقال عماد لنفسة..فعلن هية جميلة جدا ولها جذبية ليس لها
    مثيل سلام عليكى ياماما وعلى جمالك وعلى جسمك وصدرك
    واه من طبع لو تغيرة تكونى اجمل النساء..وجلسة عماد
    يفكر فى امه حتى انته من المحاضرات....
    ذهب عماد الى البيت فى موعده ولاكن صوعق من المفجاء
    التى راها ان البيت جميل مليى بالزهور والزينة والرئحة
    الجميلةوالسفرة الملية بما لز وطاب اما امه فكانت المفجاء
    الكبره حيث كانت ترتدى اجمل فستان سهرة ترتدية امراء
    فلم يقدر فمة على النطق فقالت هناء مالك يا عماد مستغرب لية
    ..عماد هوا احنا عندنا حفلة ..هناء نعم انت ناسى انهردة
    عيد ميلادك ..عماد كنت ناسى..هناء كل سنة وانت طيب
    غير هدومك علشان تاكول..وجلسو متجورين على السفرة
    على غير العادة..عماد انا اسف ياماما كنت قليل الزوق
    معاكى..هنا لايحبيبى انا مكنتش عرفة انك كبيرت وبايت
    راجال واقتربت هناء وقبلت عماد على خدة ثم اكلو
    وجلسو يتحدثو ثم قالت هناء طبعن انت كبيرت وتعرف كل
    حاجة ..عماد خير ياماما ..هنا بص ياحبيبى اناست وحدانية
    معيش راجال جمبى ..عماد وانا اية..هناء انت بكرة تجوز وتشوف حياتك..عماد مالك ياماما..هناء شوف يحبيبى
    انا عوز اقول حاجة ومكثو فة منك..عماد انا عارف انتى
    عوزا ايه ..احمر وجه هناء من الخجل ..عماد لوعوزة
    تتجوزى انا معنديش مانع ..ولاكن كان رد هناء غريب جدا
    اتجوز انا لو عوز اتجوز كنت اتجوزة من زمان ..عماد
    طب انتى عوزا اية..فهبت واقفة وقالت عوزاك انتا ثم
    هربت مسرعة من امامه الى غورفتها فذهب وراها
    والحيرا تكاد تقتله طرق الباب فلم تفتح حوال فتح الباب
    دون فادة وظالة هذا الحال مدة ثلاث ايام ياتى من الكلية
    يجد الطعام معد وهى فى غرفتها وفى اليوم الربع قرر
    عماد ان يتكلم معها وفى الصباح خرج الى الكلية ولاكنه
    لم يذهب وبعد ساعة تقربيا دخل المنزل على اطراف ارجله
    واذا بها امامه..هناء انت رجعت لية..عماد عشان اعرف
    انتى مالك ..هنا انت عارف وعارف انا عوزا اية ......
    عماد بس دا مينفعش ..هنا ينفع مينفعش مش مشكلتى
    ادامك يو مين يتريحنى ياشوف حد يرححنى ..عماد يعنى
    ايه ..هنا يعنى رجالة كتير يتمنونى لو انت مش عيزنى
    انت حر بس انا هرتاح من حد تانى وهنا فى البيت
    وادامك فكر ورد علية وانا فى السرير لو عوزنى تعالة
    وارتاح وريحنى ..وبدا عماد مرحلة عميقة من التكير
    ..........تم الجزاء الاول وياليه باقى الاجزاء
    ماذا تشتهى الام ابنها
    لماذا يشتهى الابن الام
    جلس عمادبعد ان سمع ما قلته امه هناء بدا يفكر وكادا يموت من التفكير
    ومر اليوم الاول ولم يذهب الى الكلية وفى الساعات الاخيره من اليوم الثانى
    كان عماد جالس وحده داخل الغرفة حزين يفكر هل يفعل ماتريده امه ام يتركها
    تذهب الى رجال غيره او يقتلها ويقتول نفسه ثم سمع طروقات على الباب
    وكانت هناء تسال فكرت ..عماد مش قادر..هناء خلاص انا خرجة.........
    عماد على فين...هناء انا لبست واتشيكت ورايحة اوال رجل يقبلنى هجيبو
    معاية لوتحب تتفرج بدون صوت او روح عند خلتك ..وبل الفعل كانت ترتدى
    سياب تشبه سياب العاهرات..عماد انتى مجنونة..هناءمجنونة ممحونة عادى
    ..عماد انا مش هسيبك تخروجى ..هناء بصفتك اية..عماد بصفتى راجال
    البيت..هناءههههههههه راجال على نفسك مش عليه باااااااااى
    وخرجة واخمرت الفكرة عند عماد وقرر ان يقتلها هى ومن سياتى معها
    وفى منتصف اليل عادت هناء وحدها فراها فاعتقدانها لم تجد احداو رجعت
    نفسها فقالت هناءمساء الخير ياعمدة مردش ازعجك واجيب حد معاية
    ..عماد امال عمالتى اية ..هناء روحت انا معا انت مشايف انا سعيدة
    ازاى اجلس هحكيلك ..عماد يكاد يجن..هناء موتنى 3سعات نيك متواصال
    قطع كس امك كان نفسى تتفرج..كاد عماد يقتلها فهذه اول مرة يسمع هذه
    الافاظ من امه ولاكن التزم الصمت..هناءالله النيك داء جميال بشكل يا عمده
    اروح استحمة وانام عشان ريحة بكره بدرى اتناك تانى وعاوز يجرب طيزى
    اولى ياعمدة اى رايك فى طيزى والى ااولك اققلع ووريهالك ياراجال هههههههه
    وبل الفعل خلعت كل الثياب وبدات تعرض جسدها امامه حتى تركها وذهب
    الغرفة واغلق الباب فذهبت اليه ومن خلف الباب قالت.. هتنكنى يعنى
    هتنكنى لو حتى هتقوال لدنياء كلها انا مش خيفة من حد انت ليه انا لوحدى
    وملكى انا ومش هتتجوز ومش هتنيك حد غيرى وانا هتناك من اى حد لحد
    متجينى راكع ومش هعمال حاجة من وراك وهتناك ادامك والدنيا كلها هتعرف
    ان امك شرموطه ويعيروك بيها يا خول يابن المتناكة وجلست على الارض
    تبكى بشدة وهو يبكى ايضا لما هى عليه ولايعرف ماذا يفعال معها غير الجنس
    ويخش هذا الصدام ومرات الايام والحال نفس الحال تخروج امه كل ليله
    لتشبع رغبتها الجنسية وعماد ملازم البيت ولا يذهب الى الكلية ولايتكلمون
    مع بعض وفى احد اليالى اتت هناء وكانت مرهقة وحزينه ويبدو عليه التعب
    ومن شددت التعب وقعت واغشى عليها ..عماد ماما مالك مالك ثم حملها
    بين ذراعيه ووضعها على السرير وبعد ان افاقت ..عماد مالك يماما ...
    هناء مفيش تعبانة شوية..عماد سلمتك فاخذت راسه بين يديها وسارة معها
    فى قبلة طويلة وحاوال عماد الابتعاد لاكن كانت تمسك براسه بقوه وفى
    النهاية انتزع راسة منها وابتعدوقال كدا غلط..هناء غلط عمتن انا اغمى
    علية من كتر النيك النهاردة كان معاية اتنين موتونى من كسى وطيظى
    يبتاع غلط وبكرة فى واحد جى هنا عشان ينكنى وهديلو فلوس كمان
    يالة غور من ادامى امشى يابن الشرموطة يا خوال..عماد الدم يغلى بين
    عروقه وكادا يقتلها ولاكن ذهب الغرفة حزين ..وفى اليوم الثانى فى تمام
    الساعة الثالثة ظهران رن جرس الباب وذهب عماد الى الباب ليفتح ولكن
    سبقة هناء وقالت خش الغرفة عشان دا جيلى وعندى نيكة جمدا دلواتى
    ذهب عماد الى الغرفة ووقفة امام احد الادراج وفتحه وكان فيه مسدس
    ورثه عن ابيه اخذه ليقتل العاهره...........
    الى القاء فى الجزء الثالث
    اميلىwww.mmmdande@yahoo.com

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 5:59 pm